تخطَّ إلى المحتوى

أشكو لربي ما ألاقي من أسى

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

أشكو لربِّي ما ألاقي من أسًى

من سوء ما قد حلَّ بي ودهاني

يا دهرُ مهلاً قد كمدتَ أحبّتي

أشمتّ بي يا دهرُ من عاداني

وصفوتَ للأوباش في أوقاتهم

وغدا الوضيع إلى الشريف يعاني

حتّى دهتني نَكْبَةٌ دهريةٌ

أضحت تفكّ الستر عن جسماني

أَوَ ما درى الدهر المغرّ بنفسه

أني حسيبُ الفاضل الرباني

هو أحمَد المحمود في أفعاله

أحياه ربّي دائم الملوان

فبأحمدٍ سادت قريشُ على الملا

وبأحمدٍ سُدنا على الأقران

هو أحمدٌ قد جدَّ سنة أحمدٍ

ولأهل بَغْيٍ ردَّهم بقُران

قد جدَّد الدين القويم وما اختشى

لومَ الجهول الدائم الطغيان

ذاك ابن شرقاوي الذي نال العلا

حتى غدا كهفًا يجير العاني

هو خضرمٌ صنديدُ ثم سمَيْدَعٌ

جحجاحُ دهرٍ دائم الإحسان

من دأبه بذلُ النّصيحة للورى

فهو الملاذ لنا بكل أمان

ولقد أتيتُكَ سيّدي أرجو الندى

فاعطفْ على رمقي وخَفْقِ جَناني

واقبلْ من ابن محمدٍ المرتجي

عفوًا وصفحًا جاء بالرضوان

ذي بنتُ فكرٍ قد أتت تختال في

ثوب الهنا مع اصطفاء زماني

أرجوك مهرًا يا بنَ شرقاوي بها

بقبولها بالسَّيِّد العدنان

صلى عليه اللهُ ما قد صاحت ال

وُرْقُ على الأغصان والأفنان