تخطَّ إلى المحتوى

خففت على النسيم وللتمني

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

خَفَفْتَ على النسيم وللتمنِّي

جوابُ الشّوق في عينَيْكَ عنِّي

أطلَّ الوَجْدُ من بسمات وردٍ

يناجي العِطْرَ منك هوًى ومنّي

وهزّك أنني وترٌ تغنَّى

إذا جَرَّحْته وترًا يُغَنّي

وروضُكَ كلُّ غصنٍ فيه يحنو

على لهفٍ، على غصني الأَجنّ

وأسْكَركَ النسيمُ شذًى كليمًا

تبسم في شَجى وتري المرِنِّ

يَرَاعِي بلبلٌ في حلْق حرفٍ

فأُسْكِرُ بلبُلْينِ براح دَني

ويومَ مَزَقْتُ طِرْسِي مَا أبَالي

بأسودهِ، هتفتُ لم التَّجَني

سباك السّير في واحات نفسي

شهقت لدُنْ تبلّج فجْرُ ظني

سَكَبْتِ الدمع خلْفَ حجاب نفسٍ

فباح الدمع لكن لم تكنِّي

عَزَفْتِ بمسمعي نغمات حبٍّ

وأسمعت الكؤوس صدًى وإني

فَرَشْتِ الياسمين وفاء عهدٍ

ففاح بعالمي، أرجٌ كأني

خطرْتَ أمامَ مرآةٍ تَثَّنتْ

كخصر الشوق في أحلى تأنِّ

تلف قوامك اللاهي عيوني

فجُنَّتْ في الطروس عروس جِنّ

تعلَّقَ خاطري دَنفًا مُلحّاً

بأهداب التساؤلِ والتمني

على أشلاءِ مسجونٍ لهيفٍ

سألتك، يا بعيدة أن تَجِنّي

أمد الصوت يحملني جريحًا

إلى مغنايَ، يا جرحي أعِنّي

نشدْتُ التاج مؤتلقَ اللآلي

فهاكِ جناح شعري فاطمئنِّي