فَجالَ أَكْدَرُ مُختالًا كَعادَتِهِ
حتَّى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
أَخَالَ أَكْدَرَ مُخْتالاً كَعادَتِهِ
حتَّى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطَنِ
فَجالَ أَكدرُ مُشتالًا كَعادَتِهِ
حتَّى إِذا كانَ بَينَ البِئْرِ وَالعَطَنِ
أَجَالَ أَكدرُ مُختالًا كَعادَتِهِ
حتَّى إِذا كانَ بَينَ البِئْرِ وَالعَطَنِ
أَجَالَ أَكدرُ مشيًا لَا كَعادَتِهِ
حتَّى إِذا كانَ بَينَ البِئْرِ وَالعَطَنِ
لاقى لَدَى ثُلَلِ الأَطْوَاءِ داهِيَةً
أَسْرَتْ وَأَكْدَرُ تَحْتَ اللَّيلِ في قَرَنِ
حَطَّتْ بِهِ سُنَّةٌ وَرَهَاءَ تَطْرُدُهُ
حَتَّى تَنَاهى إِلى الأَهْوَالِ في سُنَنِ
حَفَّتْ بِهِ شِيْمَةٌ وَرْهاءُ تَطرُدُهُ
حَتّى تَنَاهى إِلى الجُولَانِ في سُنَنِ
حَطّتْ بِهِ شِيْمَةٌ وَرْهَاءُ تَطرُدُهُ
حَتّى تَنَاهَى إِلى الحُولاتِ في السَّنَنِ
إِلَى مُقَابِلِ فَتْلِ السَّاعِدَيْنِ لَهُ
فَوْقَ السُّرَاةِ كَذَفْرَى الْفَالِجِ الْقَمِنِ ِ
إِلى مُقَارِبِ خَطْوِ السَّاعِدَينِ لَهُ
فَوقَ السَّرَاةِ كَذِفْرَى القَارِحِ الغِضِنِ
إِلى مُقارِبِ خَطْوِ السَّاعِدَينِ لَهُ
فَوقَ السَّراة كَذِفْرَى الفالِجِ القَمِنِ
إِلَى مُقَابِلِ فَتْلِ السَّاعِدَينِ لَهُ
فَوقَ السَّراة كذفرى الفالج القمنِ
ريبالُ ظَلْماء لا قَحمٌ وَلا ضَرَعُ
كَالبَغلِ خَطَّ بِهِ العِجلانُ في سَكَنِ
رئبالُ غاب فلا قَحْمٌ وَلا ضَرَعُ
كَالبَغلِ حُطَّ من المحلين في شَطنِ
رئبالُ غاب فلا قَحْمٌ وَلا ضَرَعُ
كَالبَغلِ يحْتَطِمُ العِجْلَينِ في شَطنِ
فَأَسْرَيَا وَهُما سَنَّا هُمُومَهُما
إِلى عِرينٍ كَعُشِّ الأَرْمَلِ اليَفنِ
هَذا بِما عَلِقَتْ أَظْفارُهُ بِهِمُ
وَظَنُّ أَكدَرَ غَيرُ الأَفْنِ والحَتَنِ
حَتّى إِذا وَرَدَ الغَزْوَالُ وَانْتَبَهَتْ
لِحِسِّهِ أُمُّ أَجْرٍ سِتَّةٍ شُزُنِ
بادٍ جَناجِنُها حَصّاءَ قَد أَفَلَتْ
لَهُنَّ يَبهَرنَ تَعبيرًا عَلَى سَدَنِ
وَظَنَّ أَكدَرُ أَن تَمُّوا ثَمَانِيَةً
أَنْ قَدْ تَجَلَّلَ أَهْلُ البَيْتِ بِاليُمنِ
وَظَنَّ أَكدَرُ إذ صاروا ثَمَانِيَةً
أَنْ قَدْ تَفَرّدَ أَهلُ البَيْتِ بِالثمنِ
فَخافَ غرَّتهُمْ لَمّا دَنا لَهُمُ
فَحاصَ أَكدَرُ مَشفِيًّا مِنَ الوَسَنِ
بِأَربَعٍ كُلُّها في الخَلْقِ داهِيَةٌ
غُضْفٍ عَلَيهِنَّ ضَافِي اللَّحْمِ وَاللَّبَنِ
أَلقاهُ مُتَّخِذَ الأَنْيَابِ جُنَّتَهُ
وَكانَ بِاللَّيلِ ولّاجًا إِلى الجَنَنِ