تخطَّ إلى المحتوى

فخر القصيدة لو بالحق أعترف

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

فخْرُ القصيدة لو بالحق أعترفُ

لا ابلغ الآن وصفاً فوق ما وصفوا

فالشى بالشئ معروفٌ بقولهمو

ومَبْلَغُ القول أنْ قلبيْ بهِ كَلِفُ

ما كان شعريْ إلا محْضَ فضفضةٍ

عَلِّي على الحوض من يُمناه أرْتَشِفُ

لا يحْسُنُ الشعر إلا حين يوصفه

فالحُسْنُ بالحُسْنِ موصوف ومتّصف

في الآس للناس عطرٌ كي يطيّبهم

عِطْري مديحٌ لمن قلبي به دَنِفُ

:: بانت سعاد:: وما بانت مناقبها

وما تسلل لي في ذكرها صلف

كأنَّ بيْ وزهيرٌ سنّ نافلةً

ومسجدي الشعر في محرابه أقف

أدعو وشمسٌ بنور الكون قد حملت

كأنما الضوءُ في أحشائها نُطَفُ

رؤيايَ يا ابنة وَهْبٍ إن تكنْ حُلُمَاً

رؤياكِ واقعةٌ فالأمر يختلف

من بطْن مكة كان النور منبعثاً

لا خاطفٌ بصراً والقلبَ يختطف

ما اهتزت الأرض إلا من سعادتها

يا جدُّ إذْ قيلَ إن النورَ يُلتَقَفُ

جَدُّ اليتيم أبٌ... تعلوه بَسْمتهُ

والعمُّ في فرحٍ والكون يرتجف

نار المجوس خبتْ.. كِسرى على قلقٍ

ما حلّ بالأرض؟!. هل للأمر مُنْصَرف

لم تشهد الأرض ميلاداً كما شهدت

في يوم مولده بالتيه تلتحف

مرّت بيَ الأرض والذكرى تعانقُ بي

وجْداً غدا ناسكاً في القلب يعتكف

يا أول الغيث في الدنيا وآخره

بحر من العلم منه الناس تغترف

لولاكَ لولاكَ ما ازدانت لنا لغةٌ

ولا بدونك قد طال الورى شرفُ

ولا تأجج في هذا الفؤادِ هوىً

ولا بكت ب اِشتياقٍ أعينٌ ذُرُفُ

صلى عليك الذيُ في القلب أوْدعَنا

بالحب من حبكم ما ليس ينكشف

صلى عليك بديع الكون ما احتفلت

في يوم مولدكم إنسٌ وما هَتَفوا