تخطَّ إلى المحتوى

ولاعتان وألف سيجاروذا

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

ولّاعتان وألف سيجارٍ...وذا

ثغر الذي ما انفك يلفظ حبّذا

لم يقبضِ السيجارَ بين شفاههِ

إلا ويسأله الدُخْانُ المَنْفذا

لم يشتعلْ شعراً كعودٍ من ثقا

بٍ بينكم أحرقتموه ليُنبذا

ولّاعتان.. وليس يقدح زنده

إلا ليُحرَق في القصيدة.هكذا.

وهو الذي كم كان في إلحادكم

شيخاً إذا قرأ القصيد تعوّذا

يرمي بسهمٍ من بديع القول ما

إن صادفَ القلب المعنّى أنفذا

فالدَّهر نارٌ والقلوب شواؤها

والشعر حلوى من أراد تلذذا

ليس الذي ألِفَ الحياة حديقةً

قد سَرَّهُ غيرُ النَضَارةِ والشذا

ولّاعتان. وما تحرَّقَ شاعِرٌ

إلا وكان على الجمال استحوذا

أن يسبقَ الحكماءَ ذاك لقدْره

فعلى يديه الفيلسوف تتلمذا

من ناره قبسٌ ونورٌ والهدى

وسواه ما من قائلٍ إلّا هَذى