قالت على العام لا تدخل ل إنبوكسي
أو قد يجيئك أمنُ النتِ بالبوكسِ
واذهب بعيداً فإن الفيْس أرهقَني
إن كنت أفلست هذي أجرة التاكسي
حظرٌ لمثلِك أجدى من مصادقةٍ
إنَّ البلوكَ لََهذا قِمَّةُ الأُُنسِ
لا لايك يُسعِدُني إن رُحْتَ تفعلهُ
وأنت تُقْدِمُ بالكومنتِ للعَسِّ
مذ ان أضفتك للأصحاب مخطئةً
عندي الحساب به شئٌ من النحْسِ
ما عُدْتُ أدخل صفْحاتٍ أتابعها
ما عاد بوستٌ كما قد كان بالأمسِ
قد أحرجَتْني وكل الناسِ قد قرأوا
لا يعلم القومُ ما قد دَبَّ فى نفسي
صوتٌ أتانى ب إشعارٍ فقد نَشَرَتْ
بوستاً.بهِ.. صورٌ.. بأفخمِ اللِبْسِ
وقد ظننت بها حُسناً سيُبهِرني
فَرْدٌ من الشام أو مُزٌّ من الفُرسِ
لكنْ عرفت الذي قد كان يشبهها
عادل إمامْ بفيلمٍ إسمه المنسي
أسرعْتُ أكتبُ تعليقاً اغازلها
قالت أاُعجِبتَ بى؟ فقلتُ إتوكسي