تخطَّ إلى المحتوى

من ذا يطيق لربه

الكامل

٦ أبيات

الزهد

مَنْ ذَا يُطِيقُ لِرَبِّهِ

شُكْراً عَلَى بَعْضِ النِّعَمْ

وَأَنا الذي أُعْطيتُ مِنْ

إفْضَالِهِ القَسْمَ الأَتَمْ

فَمَتى أطِيقُ الشُّكْرَ في

بَعْضٍ منَ البَعْضِ الأَعَمْ

بَلْ لا أطيقُ الشُّكْرَ في

فَرْدٍ وَلَوْ لِي أَلْفُ فَمْ

فَتَجاوَزِ اللّهُمَّ عَنْ

عَبْدٍ فَعَادَتُكَ الكَرَمْ

واصْلِحْ لَهُ الأَحْوالَ وارْ

فَعْ ما عَرَاهُ مِنْ سَقَمْ