أماتَ حقّاً؟ فكيف الشعرُ تغزله
يداك يا موصلَ الحدباء لو رحلا؟!!!!
ومنْ سيفتح صبحَ الأغنياتِ على
شباكِ أفراحكِ الظامي ليغتسلا
أكان موتاً حنوناً لم يجد أملاً
لأن ما فيه جارٍ يذبحُ الأملا
ياااااربُّ عفوكَ صار الظلمُ مملكةً
ووحدنا الآن فيها نلتوي خُصَلا
يا معدُ قبرُكَ كل الأرضِ في بلدي
وفي القلوبِ فهبني قيلةً بَدَلا
فكيفَ يا ثالثَ النهرينِ تتركنا
وقد تَصَحَّرَ فينا دهرُنا عِلَلا
جئني بتكذيب ما قالوه لي فأنا
قلبي يُصدّقُ إلاّ قولَهم رَحلا