صُبِّيْ عَلَى كَأْسِ المَحَبَّةِ أَدمُعِي
وَاسْقِي فُؤَادِيَ مِنْ مَآقِيِ مَوجَعِ
قُومِي بِتَعْلِيلِ الْفُؤَادِ صَبَابَةً
وَدَعِي لَهُ الْأَشْوَاقَ بَيْنَ الْأَضْلُعِ
وتَلَذَّذِي بِعَذَابِ صَبٍّ هَائِمٍ
فِيكِ، وَبِالْتَّعْذِيبِ فِيهِ اسْتَمْتَعِي
مِنْكِ السَّلَاَمَةُ وَالْعَذَابُ مُمَاثِلٌ
عِندِي وَأَيْمُ اللهِ لَا فَرْقٌ مَعِي
فَلَقَدْ هَبَاكِ اللهُ قَلْبًا صَابِرًا
وَلَقَدْ بَلَانِي اللهُ وَالِيَ مَصرَعِي
فَثِقِي بِأَنِّيَ رَاضِيٌ فِيمَا نَوَاهُ
فُؤَادُكِي إِيَّاكِ أَنْ تَتَمَنَّعِي