عرفتها رقيقة السمات والشعور
وروحها فواحة كأعطر الزهور
ودودة اللقاء فوق ثغرها تغريدة
كأنها ترنيمة الصباح للطيور
ألفيتها حفظتها كدرة فى مقلتى
منيعة كجبهة الأسود والنمور
طليقة لكنها فى روضة من عفة
وأفقها مدارج النجوم والبدور
تألقت تأنقت فى بسمة حانية
واشرقت فأبصرالفؤاد بنت الحور
وياليتها كانت خيالا فى حياتى مثلما
كانت عروس الفكر والخيال والشعور
فى طرفها البريق والصفاء صفائها
يصارع الشرور والظهور والغرور
يزينها تواضع وترد هى بحسنها
مضارب البيداء والمروج والقصور
عريقة الأصول والفروع دوحة
جذورها فى باطن التاريخ التاريخ والدهور
بسامة العيون بيد أنها مريعة
تخافها الليوث والصقور والنسور