تخطَّ إلى المحتوى

أيا شامة تجثو بزهو على الخد

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

أَيَا شَامَةً تَجثُو بِزَهْوٍ عَلَىٰ الْخَدِّ

لَكِ سُلْطَةٌ فِيهِ وَلِي طَاعَةُ الْعَبْدِ

أَغَارُ وَمَالِي غَيْرَ حُبِّي لِغِيْرَتِي

لِأَنَّكِ أَنتِ الجُزءُ مِنْ ذَٰلِكَ الجِلْدِ

أَرَاكِ بِعَيْنِ الْحُبِّ مِثْلَ فَرَاشَةٍ

تَعِيشُ نَعِيمًا فَوْقَ عَرشٍ مِنَ الوَردِ

هَنِيئًا لَكِ التَّحْنَانَ وَالْلُطْفَ وَالْهَوَى

وَآهٍ عَلَىٰ قَلْبِي مِنَ الشَّوْقِ وَالْوَجْدِ

فَيَا لَيْتَ لِي حَظًّا كَحَظُّكِ قُرْبَهُ

لَأَبقَى قَرِيبًا مِنهِ فَالبُعدُ لَا يُجدِي

عَلَىٰ رَوْضِهِ تَبْدِينَ فِي كُلِّ حَالَةٍ

مُقَدَّسَةً هَلْ أَنتِ مِنْ جَنَّةِ الْخُلْدِ؟

نَقَشْتِ عَلَيْهِ إِسْمَكِ دُونَ خِشْيَةٍ

كَمَا يَنْقُشُ الأَقيَالُ فِي الْحَجَرِ الصَّلْدِ

سَيَشْهَدُ تَارِيخُ الْجَمَالِ بِأَنَّهَا:

عَلَامَةُ حُسْنٍ تَعْتَلِي سُلَّمَ الْمَجْدِ