عَذُوْلَيَّ أَحَسْبُكُمَا
بِأَنْ أُصغِي لِعَذْلِكُمَا
أَيُصغِي فِي الهَوَىٰ كَلِفٌ
إِلَىٰ مَا قَالَ فَمُّكُمَا؟
وَيَتْرُكُ وَجْهَ فَاتِنَةٍ،
لِيَنْظُرَ فِي جَبِيْنِكُمَا؟
عَذُوْلَيَّ مَصِيْرُكُمَا تَمُوتَا بَيْنَ غَيْظِكُمَا
أَنَا مُتَعَجِّبٌ لَمَّا
غَدَوْتُ الْيَوْمَ شُغْلَكُمَا
بُلِيتُمْ بِي فَوَا أَسَفِي
أَنَا لَمْ أُبْتَلَ بِكُمَا
وَلَٰكِنِّي بِرَغْمِ مَلَامَتِي
حَسَدًا أُحِبُّكُمَا
عَذُوْلَيَّ مَصِيْرُكُمَا تَمُوتَا بَيْنَ غَيْظِكُمَا
عَذُولَيَّ وَرَبِّكُمَا
أَنَا مُتَشَكِّرٌ لَكُمَا
لِأَنَّ الحُبَّ لَنْ يَغدُو
جَمِيلًا دُونَ فَضْلِكُمَا
وَأَنْتُمْ مَنْ يَزِيدَ
تَعَلُّقِي مِن فَرطِ لَوْمِكُمَا
عَذُوْلَيَّ مَصِيْرُكُمَا تَمُوتَا بَيْنَ غَيْظِكُمَا