عَذِّبْ فَدَيْتُكَ لَا لَوْمٌ وَ لَا عَتَبٌ
عَلَيْكَ مِنِّيْ فَأَنْتَ الْقَصْدُ وَالطَّلَبُ
وَلَا تَسَلْ مُهْجَتِي عَنْ سِرِّ لَوْعَتِهَا
وَلَا عُيُونِي إِذَا مَا الدَّمْعُ يَنْسَكِبُ
أَمِنْ هَوَاكَ، سَأَضْنَى وَالْهَنَاءُ بِهِ
حَتَّى وَإِنْ كَانَ لَا يُشْكَى لَكَ الْوَصَبُ
رَضِيْتُ فِي كُلِّ حَالٍ مِنْكَ أَحْسِبُهُ
نَعِيمَ عَيْشِيَ لَا حُزْنٌ وَلَا نَصَبُ
أَمَا تَرَى قَلْبِيَ المَسكِينِ حِيْنَ بَدَا
مِنْكَ التَنَائِيْ إِلَى لُقْيَاْكَ يَقْتَرِبُ
تَفِرُّ مِنِّيْ زَمَانًا كَيْ تَرَى وَلَهِيْ
وَنَارُ شَوْقِيَ مُذْ أَهْوَاْكَ تَلْتَهِبُ