تخطَّ إلى المحتوى

اسمي ما أحلاه راما

الخبب

٢٧ بيت

الحماسة

اسمي ما أحلاهُ راما

فيهِ للأعلى أتسامى

سُمّيتُ بهِ وأنا جذلى

باسمٍ فيهِ زدتُ مَقاما

لن أبدلَهُ ما أفلحَ مَنْ

قد قالَ عن الاسمِ حراما

إنّي السّوريّةُ لن أفنى

مهما نلتُ اليومَ سهاما

عشتارٌ مرضعتي حُبًّا

والخصبُ بها زادَ وداما

والشِّعرُ بأنخيدو أنّا

في صحرائي صارَ غماما

وبريشتِها عزفتْ نغمًا

أورنينا أطربَ أقواما

وصخورُ وجودي زنّوبيا

حطّمتُ عليها أسقاما

وممالكُ ماري مملكتي

فيها حزتُ المجدَ تماما

وتيودورةُ أمّي رفعتْ

للفوزِ الباقي أعلاما

إنّي مِنْ وطنٍ لمْ يهرمْ

ما ألقى في الحربِ حساما

أعطى الدّنيا ما أعوزها

فكْرًا تنويرًا أحكاما

وسقتْ نبعتُهُ عطشانًا

ورؤاهُ لاشت أوهاما

وغدا موطنَ إنسانٍ في

كلِّ جَمالٍ يزهو هاما

وسيبقى منتصرًا يأبى

أنْ يغدوَ في الدّهرِ حطاما

لا تذوي كرمتُهُ يعطي

منها للأعراسِ مُداما

هذي أنا باسمي ذا أبدًا

أفخرُ حاضنةً أعواما

الغدُ مُلْكي لن يخذلَني

سيصافحُ كفِّيَ بسّاما

أصرخُ : يا كهّانَ البلوى

صمتًا وكفاكم آثاما

أغلقتم بابَ مباهجِنا

ولنا دمّرتم أحلاما

غِيبوا عن عالَمِنا ارتحِلوا

لنعيشَ صفاءً وسلاما

إنّا ما عدنا جهّالًا

في هيكلِكم أو خُدّاما

بل أصبحنا موجًا غضِبًا

سيزيلُ لجهلٍ أصناما

عشتار : إلهة

الحُبّ والخصب

أنخيدو أنّا : أوّل شاعرةٍ في التّاريخ ابنة الملك سركون الأكّدي ٢٣٠٠ ٢٢٢٥ ق.م

أورنينا : موسيقيّة سومريّة ٢٠٠٠ ق.م

زنوبيا : ملكة تدمر ٢٤٠ ٢٧٤ م

مملكة ماري : من أعظم حضارات العالم القديم في حوض الفرات

تيودورة : امبراطورةٌ

حكمت بيزنطة ٥٢٧ ٥٤٨ م