وعشْرُ عذارى مصابيحَهنَّ
أخذنَ للُقيا العريسِ أتينا
مِنَ العشْرِ خمسٌ بفهمٍ بزيتٍ
أتينَ وخمسٌ بجهلٍ نسِينا
وفيما تراخى العريسُ جميعًا
نعسنَ ونمنَ وزدنَ حنينا
وفي الّليلِ صارَ صراخٌ : سيأتي
العريسُ فأين المحبّونَ أينا؟
فراحت هنا الجاهلاتُ لسُؤْلِ
الحكيماتِ زيتًا لهنَّ ثمينا
فقيلَ لهنَّ : إلى الباعةِ اذهبْنَ
وابتعنَ زيتًا ويكفي أنينا
وإذْ هنَّ في السُّوقِ جاءَ العريسُ
يسيرُ وقد أدخلَ الحاضرينا
وأغلقَ أبوابَهُ ثمَّ جاءت
لهُ الجاهلاتُ لفوزٍ سعِينا
فقالَ : أنا لستُ أعرفُكنَّ
فصرنَ بخزيٍ وعنهُ مضينا
فكونوا على سهرٍ لا تناموا
وعيشوا الوقائعَ منتظرينا
فإنّكمُ لستمُ تعلمونَ
متى الرّبُّ يأتي سريعًا إلينا
الإنجيل المقدّس
بحسب القدّيس متّى ٢٥ : ١ ١٣