تَرَوَّحْتُ حُبْشِيًّا فَأَتْرَحَ إِلْدَتِي
كَمَا زُحْزِحَتْ عِنْدَ الْمَبَارِكِ هِيمُهَا
أَحُبْشِيُّ إِنَّا قَدْ يُمَتِّعُنَا الْغِنَى
بِأَمْوَالِنَا نُرِيحُهَا وَنُسِيمُهَا
وَنَحْبِسُهَا عَلَى الْعَظَائِمِ نَتَّقِي
بِهَا دَعْوَةَ الدَّاعِينَ إِنَّا نُقِيمُهَا
إِذَا النُّفَسَاءُ لَمْ تُخَرَّسْ بِبِكْرِهَا
غُلَامًا وَلَمْ يُسْكَتْ بِحَتْرٍ فَطِيمُهَا
أَحُبْشِيُّ لَمْ تَشْمَتْ أَوَانَ شَمَاتَةٍ
وَلِلدَّهْرِ أَيَّامٌ رِغَابٌ كُلُومُهَا
جَزَى اللهُ حُبْشِيًّا بِمَا قَالَ أَبْؤُسًا
بِمَا رَامَ أَشْيَاءً بِنَا لَا نَرُومُهَا