لَمَّا رَأَيْتُ الْقَوْمَ بِالْعَلْيَاءِ دُونَ قِدَى الْمُنَاصِبْ
وَفَرِيتُ مِنْ فَزَعٍ فَلاَ
أَرْمِي وَلاَ وَدَّعْتُ صَاحِبْ
يُغْرُونَ صَاحِبَهُمْ بِنَا
جَهْدًا وَأُغْرِي غَيْرَ كَاذِبْ
أُغْرِي أَبَا وَهْبٍ لِيُعْجِزَهُمْ وَمَدُّوا بِالْحَلَائِبْ
مَدَّ الْمُجَلْجِلِ ذِي الْعَمَاءِ
إِذَا يَرَاحُ مِنَ الْجَنَائِبْ
يُغْرَى جَذِيمَةُ وَالرِّدَاءُ كَأَنَّهُ بِأَقَبَّ قَارِبْ
خَاظٍ كَعِرْقِ السِّدْرِ يَسْبِقُ غَارَةَ الْخُوصِ النَّجَائِبْ
عَنَّتْ لَهُ سَفْعَاءُ لُكَّتْ
بِالْبَضِيعِ لَهَا الْخَبَائِبْ
وَخَشِيتُ وَقْعَ ضَرِيبَةٍ
قَدْ جُرِّبَتْ كُلَّ التَّجَارِبْ
فَأَكُونَ صَيْدَهُمُ بِهَا
لِلذِّئْبِ وَالضَّبْعِ السَّوَاغِبْ
فَأَصِيرَ صَيْدَهُمُ بِهَا
لِلذِّئْبِ وَالضَّبْعِ السَّوَاغِبْ
جَزَرًا وَلِلطَّيْرِ الْمُرِبَّةِ
وَالذِّئَابِ وَلِلثَّعَالِبْ
وَتَجُرُّ مُجْرِيَةٌ لَهَا
لَحْمِي إِلَى أَجْرٍ حَوَاشِبْ
سُودٍ سَحَالِيلٍ كَأَنَّ
جُلُودَهُنَّ ثِيَابُ رَاهِبْ
آذَانُهُنَّ إِذَا احْتَضَرْنَ
فَرِيسَةً مِثْلُ الْمَذَانِبْ
يَنْزِعْنَ جِلْدَ الْمَرْءِ نَزْعَ الْقَيْنِ أَخْلَاقَ الْمَذَاهِبْ
حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَا
رُ وَقُلْتُ يَوْمٌ حَقَّ ُ ذَائِبْ
حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَا
رُ وَقُلْتُ يَوْمِي حَقَّ ُ رَائِبْ
حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ النَّهَا
رُ وَقُلْتُ يَوْمٌ حَقَّ ُ دَائِبْ
رَفَّعْتُ عَيْنَيَّ الْحِجَازَ
إِلَى أُنَاسٍ بِالْمَنَاقِبْ
وَذَكَرْتُ أَهْلِي بِالْعَرَاءِ
وَحَاجَةَ الشُّعْثِ التَّوَالِبْ
الْمُصْرِمِينَ مِنَ التِّلَادِ
اللَّامِحِينَ إِلَى الأَقَارِبْ
وَبِجَانِبَيْ نَعْمَانَ قُلْتُ أَلَنْ تُبَلِّغَنِي مَآرِبْ
دَلَجِي إِذَا مَا اللَّيْلُ جَنَّ عَلَى الْمُقَرَّنَةِ الْحَبَاحِبْ
وَالْحِنْطِيئُّ الْحِنْطِئُّ يُمْثَجُ بِالْعَظِيمَةِ وَالرَّغَائِبْ
مَا شِئْتَ مِنْ رَجُلٍ إِذَا
مَا اكْتَظَّ مِنْ مَحْضٍ وَرَائِبْ
حَتَّى إِذَا فَقَدَ الصَّبُوحَ
يَقُولُ: عَيْشٌ ذُو عَقَارِبْ
حِينَ الصَّبَاحِ إِلَى الْعَشِيِّ يَقُولُ: عَيْشٌ ذُو عَقَارِبْ