كَرِهْتُ جَذِيمَةَ الْعَبْدِيَّ لَمَّا
رَأَيْتُ الْمَرْءَ يَجْهَدُ غَيْرَ آلِي
وَأَحْسِبُ عُرْفُطَ الزَّوْرَاءِ يُؤْدِي
عَلَيَّ بِوَشْكِ رَجْعٍ وَاسْتِلَالِ
وَأَحْسِبُ عُرْفُطَ الزَّوْرَاءِ يُؤْدِي
عَلَيَّ بِوَشْكِ رَجْعٍ وَانْسِلَالِ
فَلاَ وَأَبِيكِ لَا يَنْجُو نَجَائِي
غَدَاةَ لَقِيتُهُمْ بَعْضُ الرِّجَالِ
هَوَاءٌ مِثْلُ بَعْلِكِ مُسْتَمِيتٌ
عَلَى مَا فِي وِعَائِكِ كَالْخَيَالِ
يُدَمِّي وَجْهَ حَنَّتِهِ إِذَا مَا
تَقُولُ تَلَفَّتَنَّ إِلَى الْعِيَالِ
يُلَطِّمُ وَجْهَ حَنَّتِهِ إِذَا مَا
تَقُولُ تَلَفَّتَنَّ إِلَى الْعِيَالِ
وَيَحْسِبُ أَنَّهُ مَلِكٌ إِذَا مَا
تَوَسَّدَ ظَبْيَةَ الأَقِطِ الْجُلَالِ
كَأَنَّ مُلَاءَتَيَّ عَلَى هِزَفٍّ
يَعُنُّ مَعَ الْعَشِيَّةِ لِلرِّئَالِ
عَلَى حَتِّ الْبُرَايَةِ زَمْخَرِيِّ السْ
سَوَاعِدِ ظَلَّ فِي شَرْيٍ طِوَالِ
هِزَفٍّ أَصْنَفِ السَّاقَيْنِ هِقْلٍ
يُبَادِرُ بَيْضَهُ بَرْدَ الشَّمَالِ
أَحَسَّ ضَبَابَةً وَعَمَاءَ لَيْلٍ
يُبَادِرُ غَوْلَ وَادٍ أَوْ رِمَالِ
كَأَنَّ جَنَاحَهُ خَفَقَانُ رِيحٍ
يَمَانِيَةٍ بِرَيْطٍ غَيْرِ بَالِي
بَذَلْتُ لَهُمْ بِذِي وَسُطَانَ شَدِّي
غَدَاتَئِذٍ وَلَمْ أَبْذُلْ قِتَالِي