زَعَمَتْ خَنَازِ بِأَنَّ بُرْمَتَنَا
تَغْلِي بِلَحْمٍ غَيْرِ ذِي شَحْمِ
فَلَعَمْرُ جَدِّكِ ذِي الْعَوَاقِبِ حَتَّى أَنْتِ عِنْدَ جَوَالِبِ الرُّخْمِ
وَلَعَمْرُ عَرْفِكِ ذِي الصُّمَاخِ كَمَا
عَصَبَ السِّفَادُ بِغَضْبَةِ اللِّهْمِ
وَلَعَمْرُ مَحْمِلِكِ الْهَجِينِ عَلَى
رَحْبِ الْمَبَاءَةِ مُنْتِنِ الْجِرْمِ
مُتَغَضِّفٍ كَالْجَفْرِ بَاكَرَهُ
وِرْدُ الْجَمِيعِ بِجَائرٍ ضَخْمٍ
إِنَّا لَنَأْكُلُ لَحْمَنَا فَاسْتَيْقِنِي
فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ وَلاَ إِثْمِ