صَلَاةُ اللَّهِ مَولَانَا لِسَارٍ أَمَّ أَقْصَانَا
وَتَسْلِيمٌ عَلَى الهَادِي بِالأقْصَى نُورُهُ بَادِي
أَتَى جِبرِيلُ فِي اللَّيلِ لِيَصْحَبَ سَيِّدَ الرُّسُلِ
عَلَا البُرَاقَ شَرَّفَهُ وَدَمعِي مَن يُكَفكِفُهُ
وَصَلَّى فِي ثُرَى يَثرِب وَطَافَ الشَّرقَ وَالمَغْرِب
وَقَد جَمَعَ الإِلَهُ لَهُ وَجَمعُ الرُّسلِ دَانَ لَهُ