قَدْ تَوَسَّلتُ فَجُدْ لِي بِالفَرَجْ
يَا إِلَهَ العَرشِ قَد زَادَ الحَرَج
قَدْ تَوَسَّلنَا بِطَهَ المُصطَفَى
مَن مَحَى الظُّلمَ بِنُورٍ وَأَرَج
هَيَّجَتْ ذِكْرَاهُ نَفْسِي فَغَدَتْ
تَرقُبُ اللَّيلَ مَتَى تَصْفُو المُهَج
قَد سَرَى فَوقَ البُرَاقِ المُصطَفَى
ضَاءَ نُورٌ مِنهُ وَالكَونُ ابْتَهَج
مِن رُبَى مَكَّةَ والكُلُّ هَجَع
أَمَّ بِالأَقْصَى وَلِلسَّبعِ عَرَج
وَرَأَى مَا لَمْ يَرَاهُ المُرسَلُونَ
وَرَأَى الجَنَّةَ بِالحُسْنِ تَعِج
سَيِّدُ الكَونِينِ ثُمَّ الثَّقَلَينِ
هَدْيُهُ عَمَّ وَكَالصُّبْحِ انبَلَج
وَبِهِ الصَّحْبُ وَآلٍ قَد سَمَوا
قَدْ أَقَامُوا الدِّينَ فِي غَيرِ عِوَج
فَرِّجِ اللَّهُمَّ هَمَّاً وَاحْمِنَا
مَنْ عَدُوٍّ ظَالِمٍ أَرْضِي اعْتَلَج
صَلِّ يَا رَبِّي عَلَى مَن قَبْرُهُ
فِي رُبَى طَيبَةَ بِالنُّورِ احْتَلَج
وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِلعَبْدِ الَّذِي
بِصَلَاةٍ وَسَلَامٍ قَد لَهَج
وَاجْعَلِ الهَادِي شَفِيعَاً فِي القِيَامَة
لِي لِأَهْلِي نَنجُ مِن كُلِّ اللُّجَج