يَا جِيرَةَ ذِي سَلَمٍ لَاحَا
بَرقٌ وَالظَّلمَى لِي زَاحَا
مَا غَابَتْ عَنْ ذِكْرِي سَلْعٌ
وَبِوَادِي النَّقَا قَلبِي ارتَاحَا
مَرِّغْ بِثَرَى أُحُدٍ خَدَّاً
فَعَبِيرُ المِسْكِ بِهَا فَاحَا
وَغَرَامِي إِن جِئتُ الوَادِي
فَالعَقِيقُ بِأَنوَارٍ لَاحَا
بِعِنَاقٍ وَاجْرِي بِهِ الدَّمْعَ
وَاخْفِضْ طَرْفَاً تَلقَى الرَّاحَا
وَامْضِ وَاسْلُكِ كُلَّ طَرِيقٍ
تُسْقَى الكَأسُ تَلقَى فَلَاحَا
وَلِرَوضَةِ أَحْمَدَ مُلتَزِمَاً
بِخُشُوعٍ سَعْدُكَ قَد بَاحَا
وَدَخِيلٌ جِئتُكَ يَا طَهَ
نَرجُو العَطْفَ نَرجُو صَلَاحَا
وَمُنَايَ جِوَارَاً يُسْعِدُنِي
وَالقَلبُ بِطَيبَةَ قَدْ سَاحَا
وَسَلَامِي لِلهَادِي طَهَ
أَتْلُوهُ غُدُواً وَرَوَاحَا