غَدَاةَ تَقُولُ لَهَا زَينَبُ
بِعِشْقِكِ جُودِي فَتَىً مُعْجَبُ
فَيَا لَيلُ صَبٌّ لَكُم عَاشِقٌ
بِذِكْرِكِ يَشْدُو بِكُم يُطْرَبُ
أَمَا عَلِمَتْ لَيلُ أَنِّي المُعَذَّب
بِحُبِّكِ وَالعِشقُ لِي مَذهَبُ
وَمَهمَا تَبَاعَدَ رَسْمُ الدِّيَارِ
يَلُوحُ لَنَا مِنكُمُ كَوكَبُ
فَمَا غَابَ شَخْصُكِ عَن نَاظِرَيَّ
وَنَارٌ بِقَلبِي لَكُم تُلهِبُ
تَظُنِّينَ أَنِّي أَنَامُ قَرِيرَاً
وَإنْ جُنَّ لَيلِي هَوَتْ شُهُبُ
وَأَشكُو إِلَيكِ عَذَابَ الغَرَامِ
وَقَلبِي كَسَاهُ هَوَىً مُتعِبُ