طَلعَ الشِّعرُ
والومِيضُ الومِيضُ
والسَّماواتُ
كالسَّماواتِ بِيضُ
زُرقةُ البَحرِ
لَمْ تُعرهَا المَرايَا
فَتدلَّى مِن الحَضيضِ
الحَضيضُ
واشرأبَّتْ
إليكَ يا ربِّ رُوحِي
خطَّ طَولٍ،
وثَمَّ خطٌّ عَريضُ
تلِدُ السُّحبُ..!!؟
ربَّما لا ولكِنْ
دُونَ شكَّينِ أنَّها لا تَبيضُ
جَفَّ وجْهِيْ
لذَا
بَكيتُ بِعينٍ دُونَ أُخرَى
ألفْتُها لا تَفيضُ
كُلَّما قِيلَ
أنني شِئتُ شيئًا
قالَ شَيءٌ:
لكُلِّ شَيءٍ نَقيضُ
مَا تغرَّبتُ
غيرَ أنِّي غَريبٌ
في بِلادِي
ولَم يَسعنِيْ القَضِيضُ
يَا نبيذَ البُكاءِ
جُد بالنُّدامَى...!!
أينَ صَحبي
جناحُ قلبي مَهيْضُ
تُوجَدُ الآنَ
في كَوالِيسِ رَأْسِي
بِنتُ فِكْرٍ أَضُمُّها
فَتحِيضُ
يضَحِكَ الشَّيبُ
كلَّما امتَدَّ عُمرِي كَسريرٍ
بَكَى عَليهِ المَريضُ
ويْكأنِّي
خَدشتُ عُوْدَيْ ثِقابٍ
خَلفَ ظَهري
أُغيضُنِي وأُغيضُ
تُغطشُ الشَّمسُ
يَا لهُ مِن مَجازٍ غِيضَ ماءً
وجَفنُ قَلبِي غَميضُ
كُلِّ تَغريبةٍ
عَن النَّاسِ شِعرٌ عَربِيٌّ
وكُلُّ بثٍّ قَريضُ