تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٣ بيت

المتفرقات

إنَّمَا

حَلَّ في مُقلَتيكِ المَسَا

حَالكًا

دَامِسًا طَيْسَلًا أغْلسَا

وأْنَا واقِعٌ في العُيُونِ الَّتِيْ

عَسَعسَ الَّليلُ فِيهَا ومَا عَسعسَا

قَدَّرَ اللهُ أنْ

أَجمَعَ الشُّهبَ فِي

لَيلةِ القَدرِ،

والصُّبح إذ نَسْنَسَا

تَحتَ جَفْنَيكِ

أَغفُو وأَصحُو عَلَى

قصَّةٍ هدَّهَا الشُّوقُ

لا تُنْتسَى

لا أَرانِيْ

عَلَى خَيرِ حَالٍ ولَا

بِيْ من الصَّبرِ مَا قَد

يُجارِيْ عَسَى

حَسْبَ تَوقِيتِ قَلبِي:

تَمارَتْ يَدِي،

ذَاعَ وجْهِي،

وحَانَتْ

صَلاةُ الأسَى

هَامِشًا هَامِشًا

تَحتَ جُنْحِ الصَّدَى

كدَّسَ اللهُ صَدرِيْ بِمَا كَدَّسَا

واضِحٌ من خِلافِيْ

فَمَا حَاجَتِيْ

«لتَعابِيرِ» وجْهِيْ وما أَركَسَا

واضِحٌ لَسْتُ أَحتَاجُ

كي تَفهميهِ ارتِجَافًا أَخيرًا

ولَا فَهرَسًا

فَابصُمِيْ الآنَ بالعَشْرِ

مَحبوبَتِي

فَوقَ قَلبٍ تَسمَّرَ...،

حتَّى قَسَا

أمْسِكِيْ مِعولًا

واهدمِيْ رُؤيةً مِن تُرَابٍ

نَفخنَا لَها الأنْفُسَا

مَا نَشَزْنَاهْ قَبلًا

كَسوَناهُ مِنْ

أبجَديَّاتِنَا إنَّهَا تُكتَسَى

كَانَ يَخضَلُّ بالضَّوءِ

مُخضَوضِرًا حَقلُ عَينيكِ،

أَرجُوكَ لا تَيْبَسَا

يَا لِعينَيكِ

إنِّي أرَى فِيهمَا بَسكوِيتًا

ولا طِفْلَ قَد غَمَّسَا

إنَّمَا

حَلَّ في مُقلَتيكِ المَسَا

حَالكًا

دَامِسًا

طَيْسَلًا