أَتُرَانِي مِنْ دَهْشَةِ الْحَرْفِ سَكْرَى
أَمْ تُرَانِي غَرِقْتُ فِي السَّلْسَبِيلِ؟
كُلَّمَا جِئْتَ بِالشُّعُورِ نَسِيماً
أَتَمَاهَى بِأُقْحُوَانِ الْعَلِيلِ
حَرْفُكَ الْمَيَّاسُ الْتَقَانِي بِشَوْقٍ
فَارْتَخَى الشَّوْقُ فِي نُبُوغِ الأَصِيلِ
مُدْهِشٌ أَنْتَ فَارِس الشِّعْرِ تَجْرِي
بَيْنَمَا الْخَيْلُ فِي سُبَاتٍ طَوِيلِ
تَمْسِكُ السَّيْفَ لَيْسَ حَرْباً لِتَغْزُو
إِنَّمَا نَصْراً بِالْمِدَادِ الْجَمِيلِ
أَيُّهَذَا الشِّعْرُ الطَّلِيقُ الْهُوَيْنَى
فَسِجَالِي مُكَتَّفٌ بِرَحِيلِي
غَيْر إِنِّي أَتَيْتُ أُهْدِيكَ نَبْضِي
والتَّحَايَا كَرِعْشَةِ الزَّنْجَبِيلِ