فَلَوْلَا كِلَابٌ قَدْ أَخَذْتُ قريني
بِرَدِّ غَنِّي أَعْبدا وَمُوَالِيا
وَلكِنْ حَمَتْهُمْ عُصْبَةٌ عَامِرِيَّةٌ
يَهُزُّوْنَ فِي الأَرْضِ القِصَارَ العَوَالِيَا
مَسَاعِيْرُ فِي الهَيْجَا مَصَالِيْتُ فِي الوَغَى
أَخُوْهُمْ عَزِيْزٌ لا يَخَافُ الأَعَادِيَا
يُقِيْمُوْنَ فِي دَارِ الحِفَاظِ تَكَرُّما
إِذَا مَا فِنَى القَوْمُ أَضْحَتْ خَوَالِيَا