تخطَّ إلى المحتوى

لم الأذى في الدنى لم القهر

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

لِمَ الأَذَى فِي الدُّنَى لِمَ الْقَهْرُ

والْمَوْتُ آتٍ وَبَعْدَهُ الْقَبْرُ

لَوْ يَعْلَم الْمَرْءُ سِرَّ رِحْلَتِهِ

لَمَا تَدَاعَى بِدَرْبِهِ الْجِسْرُ

هَذِي الْحَيَاةُ الَّتِي تُحَيِّرُنَا

مَتَاهَةٌ يَأْبَى حَلَّهَا الدَّهْرُ

الْمَرْءُ يَجْرِي وَالْعُمْرُ يَسْبِقُهُ

ومَا مَضَى لَا يُعِيدُهُ الصَّبْرُ

يَكَادُ مِنْ حِيرَةِ الدُّمُوعِ بِه

أَنْ يَشْتَكِي مِنْ مَوْجَاتِهِ الْبَحْرُ

لَوْ كُلُّ نَفْسٍ تَرْضَى بِمَا كَسَبَتْ

لَصُفِّدَ الشَّرُ وَانْجَلَى الْخَيْرُ

زَائِلَةٌ هَذِهِ الدُّنَى فَعَلَا

مَ نَرْتَجِي مَا أَزَالَهُ الْعُمْرُ

فَإِنَّها رَغْمَ كُلِّ رَوْعَتِهَا

مَفَازَةٌ لَكِنْ مَا بِهَا ذُخْرُ