تَرَقْرَقَ قَوْلُكَ حَتَّى جَرَى
كَنَهْرٍ عَلَى مَسْمَعِي كَرْكَرَا
أَذَبْتَ الْعُطُورَ وَرَيْحَانَ وَرْدٍ
بِأَنْفَاسِ صَدْرِي جَرَتْ عَنْبَراَ
عَنَاقِيدُ كَرْمٍ وَسَاحَتْ سُلَافاً
وَطَعْمٌ بِثَغْرِي هُنَا أَثْمَرَا
رَقِيقٌ بَزُوغٌ بِضَوْءٍ تَلاَلَا
وَشَعَّ بِعَيْنِي كَبَدْرِ الْكَرَى
أَمَا قَدْ لَمَسْتَ أَحَاسِيسَ رُوحِي
بِقَوْلِكَ حَتَّى الرَّوَى كَبَّرَا؟