حَيَّرَتْنِي قَصِيدَةٌ فِي لَظَاهَا
وَالْتِهَابُ الْحُرُوفِ يَشْوِي مَدَاهَا
هِيَ صَيْفٌ أَمْ شُعْلَةٌ فِي فُؤَادٍ
وَالْحَنَايَا لَمْ تَرْتَوِي مِنْ نَدَاهَا
أَمْ حَرِيقٌ بِفَجْوَةِ التِّيهِ يَغْلِي
وَالأَيَادِي مَا نَاوَلَتْكَ الْمِيَاهَا
لَيْتَ حَرْفِي مِنَ الرُّبُوعِ يُمَنِّي
ثَلْجَ شِعْرٍ يُذِيبُ فِي الْقَوْلِ آهَا