يَا حُرْقَةَ الآهِ فِي حَرْفٍ بِقِرْطَاسِ
إِذْ نَاحَ شِعْراً بآهِ الْقَلْبِ فِي النَّاسِ
كَمْ لَوْعَةٍ تَرْتَمِي فِي قَلْبِ مَعْرَكَةٍ
وَفَارِسُ الْحُبِّ خَيَّالٌ بِإِحْسَاسِ
تَضِجُّ نَارُ الْهَوَى لَكِنْ يُؤَجِّجُهَا
خَلْخَالُ عَاشِقَةٍ تَمْشِي عَلَى الْمَاسِ