رَحِيلُ الشُّعُورِ إِذَا مَا اهْتَدَى
يَنَالُ الثُّرَيَّا بُعُمْقِ الْمَدَى
وَيَكْتُبُ فَوْقَ النُّجُومِ بِضْوءٍ
يُحَرِّكُ حَتَّى خَيَالَ الصَّدَى
وُحُوشُ اللَّيَالِي تَمُرُّ عَلَيْنَا
لِتَحْتَارَ كَيْفَ السُّدَى أَوْرَدَا
فَنَابُ الْخَيَالِ كَشَوْكَةِ وَرْدٍ
تَمُدُّ الْغُصُونَ رَحِيقَ النَّدَى
وَلَوْلَا الظِّلَالُ لَمَا قَدْ أَتَيْنَا
بِطَيْرٍ يُغَرِّدُ لَيْلَ الرّدَى