مِنْ بَدِيعِ الشِّعْرِ تَنْهَالُ الْفَرَائِدْ
يَكْتُبُونَ الْحَرْفَ سَيْلاً فِي الْخَرَائِدْ
وَلَهُمْ كَمٌّ مِنَ الْقُرَّاءِ لَوْ
كُنْتَ تَنْوِي جَمْعَهُمْ مَا كُنْتَ رَائِدْ
فَلِمَاذَا يَسْرِقُونَ الشِّعْرَ يَا
أَيَّهَا الْقُرَّاءُ هَذَا الحَرْفُ شَاهِدْ
إِنَّ بِالشِّعْرِ شُعُورٌ نَزْفُهُ
مِنْ عَمِيقِ الرُّوحِ يَسْتَلُّ الرَّوَافِدْ
فَكَفَاكُمْ وَيْحَكُمْ لَا تَسْرِقُوا
وَاتَّقُوا اللَّهَ بِرُوَّادِ الْقَصَائِدْ