يَا سَاكِبَ الأَمْطَار فِي الأَشْعَارِ
قَدْ بَلَّلَ السَّيْلُ الْحَصِيفُ نَهَارِي
لَمَسَتَ يَدَاكَ غُيُومَ حَرْفٍ عَابِرٍ
لَمْ تَدْرِ أَنَّ بِغَيْمَتِي أَطْيَارِي
قَدْ هَيَّجَتْ كَفُّ الشُّعُورِ حَمَامَتِي
إِذْ رَفْرَفَتْ مُبْتَلَّةَ الأَفْكَارِ
أَنَا كَالشِّتَاءِ إِذَا رَأَيْتَ غَمَامَةً
لَكِنْ بِقَلْبِي جَنَّةُ الأَمْطَارِ