كَفَّنَ الْحُزْنُ احْتِرَاقِي بِالْتَّجَنِّي
مِثْلَ جَمْرٍ شَبَّ مَسْعُورًا بِحُضْنِي
لَمْ يَطَلْ رُوحِي وَلَكِنْ صَارَ فِيَّ
مِثْلَ غَيْمٍ لَبَّدَ الأَجْوَاءَ عَنِّي
لَسْتُ نَارًا كَيْ أُدَارِيِهِ احْتِرَاقِي
أَيْنَ أَمْطَارِي وَغَيْمَاتُ الْتَّمَنِّي
أَيْنَ رُوحِي هَفْهِفِي بَرْدًا وَصُبِّي
كُلَّ مَائِي وَارْتِوَائِي مِلْءَ كَوْنِي
لا تَغِيِبِي وَاحْتَرِيِنِي جَوْفَ قَلْبِي
قَدْ يُصَلِّي نُورُ وَجْدِي طَيَّ أَمْنِي
طَيَّ تِحْنَانٍ وَرِفْقٍ فِي فُؤَادٍ
لَمْ يَشَأْ فِي الْحُزْنِ يَوْماً أَنْ يُغَنِّي