تخطَّ إلى المحتوى

ضحكت أم نوفل إذ رأتني

الخفيف

١٥ بيت

الحكمة

ضَحِكَتْ أُمُّ نَوْفَلٍ إِذْ رَأَتْنِي

وَزُهَيْراً وَسَالِفَ بْنَ سِنَانِ

عَجِبَتْ إِذْ رَأَتْ لِدَاتِيَ شَابُوا

وَقَتِيراً مِنَ المَشِيبِ عَلَانِي

إِنْ تَرَيْنِي أَقْصَرْتُ عَنْ طَلَبِ الغَيْ

يِ وَطَاوَعْتُ عَاذِلِي إِذْ نَهَانِي

وَتَرَكْتُ الصِّبَا وَأَدْرَكَنِي الحِلْ

مُ وَحَرَّمْتُ بَعْضَ مَا قَدْ كَفَانِي

وَدَعَانِي إِلَى الرَّشَادِ فُؤَادٌ

كَانَ لِلغَيِّ مَرَّةً قَدْ دَعَانِي

فَجَوَارٍ مُسْتَقْتِلَاتٍ إِلَى اللهْ

وِ حِسَانٍ كَنَاضِرِ الأَغْصَانِ

قُتُلٍ لِلرِّجَالِ يَرْشُقْنَ بِالطَّرْ

فِ حِسَانٍ كَخُذَّلِ الغِزْلَانِ

بُدَّنٍ فِي خَدَالَةٍ وَبَهَاءٍ

طَيِّبَاتِ الأَعْطَافِ وَالأَرْدَانِ

قَدْ دَعَانِي وَقَدْ دَعَاهُنَّ لِلَّهْ

وِ شُجُونٌ مِنْ أَعْجَبِ الأَشْجَانِ

فَاهْتَصَرْنَا مِنَ الحَدِيثِ غُصُوناً

حَيْثُ لَا يَجْتَنِي لَعَمْرُكِ جَانِ

ذَاكَ طَوْراً وَتَارَةً أَبْعَثُ القَيْ

نَةَ وَهْناً بِالمِزْهَرِ الحَنَّانِ

وَأَنُصُّ المَطِيَّ بِالرَّكْبِ يَطْلُبْ

نَ سِرَاعاً بَوَاكِرَ الأَظْعَانِ

فَنَصِيدُ الغَرِيرَ مِنْ بَقَرِ الوَحْ

شِ وَنَلْهُو بِلَذَّةِ الفِتْيَانِ

ذَاكَ دَهْرٌ لَوْ كُنْتِ فِيهِ قَرِيبَتِي

غَيْرَ شَكٍّ عَرَفْتِ لِي عِصْيَانِي

وَتَقَلَّبْتِ فِي الفِرَاشِ وَلَا تَعْ

رِفُ إِلَّا الظُّنُونُ أَيْنَ مَكَانِي