حَبِيبِي أَنَا
أَطِيرُ هُنَا
بِأَحْلَامِنَا
أَطِيرُ كَأَنِّي
بِحِضْنِ السَّمَاءْ
وَمِنْ غَيْمَةٍ
إِلَى غَيْمَةٍ
أُثِيرُ النَّدَى
فَتَعْبَثُ رُوحِي
بِقَطْرِ الصَّفَاءْ
تَعَالَ حَبِيبِي
بِنَا لِلْغُيُومِ
نُبَعْثِرُهَا
وَنَنْفُشُهَا
لِكَيْ يَضْحَكَ الْحُبُّ حَدَّ ارْتِوَاءْ
وحَدَّ اشْتِهَاءْ
وَحَتَّى الْفَنَاءْ
تَعَالَ لِنَرْسِمَ قَلْباً وَسَهْمَاً
كَطِفْلَيْنِ عَاشَا بِقَلْبِ الْوَفَاءْ
أُحِبُّكَ حُبّاً لَذِيذاً شَهِيّاً
عَجِيبَ النَّقَاءْ
وَكُلُّ جُنُونِي بِأَنِّي حَلَمْتُ
بِأَنَّكَ تَحْلَمُ أَنِّي حَلَمْتُ
فَصِرْنَا كِلانَا بِأَحْلَامِنَا جَوْفَ أَحْلَامِنَا
كَوَهْمِ السَّرَابِ بِعُمْقِ الْفَضَاءْ
وَإِنِّي أُحِبُّك
قُلْ مَا تَشَاءْ