دَنْدِنْ على ذكرَياتِي يا صدَى الأَمَلِ
لتَزْدَهِي رَوْضَةُ الأَشوَاقِ فِي الطَّلَلِ
واعْزِفْ بِذَا اللَّحْنِ وَاطْرَبْ فالهَوَا مَرِحٌ
مُذْ مَرَّ صَوْبِي تَنَشَّى مِنْ رُبَى الْبَلَلِ
كمْ وَرْدَةٍ مِنْ شِفَاهِي سَيَّحَتْ عَسَلاً
حَتَّى تَلاَقَى رَحِيِقُ الوَرْدِ بِالْجُمَلِ