تخطَّ إلى المحتوى

وغفا يومي إلى يوم غدي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

وغَفَا يومِيْ إلَى يَومِ غَدِيْ

ويَدِيْ تَبْدوْ سرِيرًا لِيَدِيْ

وأنَا فِيْ فَجْوةٍ مِنْ وجَعٍ

سَرمَديٍّ وأنِينٍ أَبَدِيْ

وتَرَى الشَّمسُ إذَا مَا طَلَعتْ

تَقْرُضُ السَّبْتَ بِذَنْبِ الأَحَدِ

خَمْسَةٌ والدَّمْعُ فِي أَعيُنِنا

قَرَّحَ الجَفْنَ وأَضْنَى هَوَدِيْ

عِلَّتِيْ رُوْحِيْ ولا عِلمَ لَها

أنَّ سُكْنَى الرُّوحِ وسْطَ الجَسَدِ

كَمْ لبِثْنَا...؟ فَبَعثنَا قَلْبَنَا

مُورِقًا، والجُرحُ رَطبٌ ونَدِيْ

ثُمَّ قَالوا: سِتَّةٌ، قُلْتُ: بَلى

إنَّ عِندَ اللهِ عِلْمُ العَدَدِ

آخِرُ العُنْقودِ أَشْهى وفَميْ

أَبْجديَّاتٌ لِهذا الزَّبَدِ

«يُوْسُفٌ» أَبْهَى مِن البَدرِ ومَا

أشْبَهَ البَدرَ بِرُؤيَا ولَدِيْ

عِطرُ «عَمَّارٍ» عَلَى وَجْنَتِهِ

وابنتِيْ «تَسْنِيمُ» سُقيَا الكَبِدِ

إنْ تَداعَيْنا اجتَمعنَا سُحُبًا

وانْسَكَبْنَا بالأَغانِيْ الجُدُدِ