بِحُبٍّ قَلْبِي مَا زَاغَا
بِنَظْمِ الشِّعْرِ قَدْ صَاغَا
بِمَدْحِ المُصْطَفَى أَحْمَد
بِكَأسٍ شُرْبَهُ سَاغَا
وَلَيلِي زَانَهُ مَدْحٌ
بِغَيرِ الحُبِّ مَا رَاغَا
بِإِنشَادٍ وَأَلْحَانٍ
لِسَمْعٍ مُنشِدٌ نَاغَا
فَيَا مَن تَبْتَغِي خَيرَاً
بِشَهْرِ الصَّومِ دَعْ نَزْغَا
بِجُودٍ وَابْسُطِ الكَفَّا
وَدَعْ عَنكَ الهَوَى وَزْغَا
تَزَوَّدْ زَادُكَ التَّقْوَى
بِحَقٍّ قُلْ وَلَا تَلْغَا
صَلَاةٌ ثُمَّ تَسْلِيمٌ
لِطَهَ القَلبُ مَا زَاغَا
أَمَامَ القُبَّةِ الخَضْرَا
يَرَاعِي مَدْحَهُ صَاغَا
صَلَاتِي تَزْدَهِي نُورَاً
بِطَيبَةْ عَيشُنَا رَفْغَا