تخطَّ إلى المحتوى

عشية أوعدتني اليوم ليلى

الوافر

٨ أبيات

النسيب

عَشَيَّةَ أَوعَدَتْنِي اليَومَ لَيلَى

مَنَامَاً وَعْدُهَا قَلبِي سَعِيدُ

وَقَالَتْ جِئْتُكُم فِي الحُلمِ طَيفَاً

كَأَنَّ لِقَائَكُم عِندِي لَعِيدُ

وَحَالَ البَينُ لَيلَى لَم أَرَاهَا

لَهِيبُ الشَّوْقِ فِي قَلْبِي يَزِيدُ

تُحَدِّثُنِي وَقَلبِي فِيهِ لَوعٌ

كَأَنَّ اللَّيْلَ مَولُودٌ جَدِيدُ

وَأَرْسُمُ صُورَةً مِنْ عَذْبِ فِيهِا

أُقَلِّبُ دَفْتَرَ الذِّكْرَى أُعِيدُ

بَدَتْ لَيلَى كَطَيفِ الرِّيمِ نُورَاً

فَزَانَ الشِّعْرُ فِيهَا وَالقَصِيدُ

إِذَا وَاعَدْتَنِي يَا رِيمُ نَومَاً

أَطِيلِي المُكْثَ فَالعِشْقُ يَزِيدُ

فَطَيفُ الوَعْدِ فِي نَومِي جَمِيلٌ

يُقَرِّبُ عَاشِقَاً مِنكِ بَعِيدُ