تخطَّ إلى المحتوى

لنا وطن ما فيه غير لصوص

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

لنا وطنٌ ما فيهِ غير لُصوصِ

وأنصافِ أطلالٍ عفَت وشُخوصِ

تفشى بهِ داءُ النفاق، وإنّهُ

أُصيبَ بداءٍ فادِحٍ وعويصِ

لنا وطنٌ بالدمع يُمطِر جَدبَهُ

ألا فاسبحي يا نفسُ فيهِ وغوصي

ضليعٌ بفنِّ الفقد مذ كان يافعاً

وقد جاوز الستين دون بصيصِ

عزيزٌ بهِ ما لا يَعِزُّ جميعه

رخيصٌ به الإنسانُ، جِدُّ رخيصِ

لنا وطنٌ عنه قد أحجم أهلُه

وما أقدموا إلا لمحضِ نُكوصِ

فيوسفُه في الجُبّ ألقاهُ إخوةٌ

وليس عليهِ عابِرٌ بحريصِ

وتلك زليخاهُ تواريهِ سِجنها؛

فهل من ملاذٍ في البلادِ مَحيصِ؟

وقد نضبت منه التآويلُ، كيف لا؟

ولا نصّ إلا حاشدٌ بنُصوصِ

لنا وطنٌ تبيَضُّ عيناهُ حسرةً

وما من بشيرٍ عائدٍ بقميصِ.