مَنْ يَعْرِضَنَّ بِضَاعَةً لَا تُشْتَرَى
لَوْ كَانَ عِقْدٌ نَضْدُهُ أَلْمَاسُ
فَلَرُبَّمَا لِبِضَاعَةٍ مَرْمُوْقَةٍ
فِي وَقْتِنَا يَأْتِي لَهَا الإِفْلَاسُ
لَبِسَ الكَثِيْرُ عَبَاءَةً في وَقْتِنَا
مِنْ خَيْطِهَا لَا يَخْرُجُ الإِحْسَاسُ
الذَّوْقُ يُطْمَسُ لَا يُشَاهَدُ لَوْنَهُ
وَعُقُوْلُنَا وَكَأَنَّهَا أَجْرَاسُ
يَامَنْ لَدَيْكَ بِضَاعَةٌ عِطْرِيَّةٌ
مَا يُشْتَرَى بِزَمَانِنَا أَنْفَاسُ
اِحْفَظْ ثَمِيْنَكَ بِالزَّمَانِ لَرُبَّمَا
يَأْتِي لَهُ مِنْ بَعْدِنَا نَوْمَاسُ
كَمْ مِنْ عَظِيْمٍ فِي الزَّمَانِ تَنَاوَلَتْ
أَخْبَارَهُ بَعْدَ المَمَاتِ النَّاسُ
فِي عَصْرِهِ كَانَ الغَرِيْبُ بِأَهْلِهِ
مِنْ بَعْدِهِمْ هُوَ بِالثَّرَى نِبْرَاسُ