مَنْ يَشْتَرِي وَلَهًا يُغَالِبُ عَقْلَهُ
لِلْقَلْبِ يُعْطِي إِمْرَةً وَ عَتَادَ
فَيَعِيشُ حُبًّا لَا تُقَصُّ حِبالُهُ
أَوْ بُعْدَ وَصْلٍ يَقْطَعُ الأَوْتَادَ
فَيَكُوْنُ حَتْمًا لِلْجُنُوْنِ مَآلُهُ
أَوْ أَنْ يَمُوتَ وَ يَفْطِرَ الأَكْبَادَ
أَنْ لَيْسَ أَبْلَى لِلْعُقُوْلِ مِنَ الهَوَى
مَجْنُوْنُ لَيْلَى كَثَّرَ الأَشْهَادَ
ارْعَ هَوَاكَ وَلَا تَكُنْ مَرْعِي لَهُ
وإِذَا عَرَفْتَ سَتَمْلِكُ الأَضْدَادَ
هَاتِ الطَّرِيْقَةَ كَي أَكُوْنَ شَبِيْهُكَ
وأَظُنُنِي لَنْ أَفْهَمَ الأَرْصَادَ