ووَجَدْتُ فَوْقَ زُرَارِ ثَوْبَي رَمْلَةً
مَا هِي مِنَ الأَرْضِ الَّتِي أَحْيَاهَا
مِنْ أَرْضِ مَنْ تَرْعَى إِلَيْهَا أَعْيُنِي
وبِنَبْضَتِي فِي خَافِقِي أَهْوَاهَا
وأَتَتْ لِتُخْبِرَنِي بِذَاخَة حَظِّهَا
مِنْ أَنَّ لَيْلَى عِطْرُهَا يَلْقَاهَا
فَمَسِيْرُهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ فَوْقَهَا
خَطْوَاتُهَا غَنَّت لَهَا رَمْلَاهَا
فَاسْتَأْذَنَتْنِي بَعْدَ صَدْرِي ضَمَّهَا
كَي أَنْ تَعُوْدَ لِتَحْتَضِنْ مَرْبَاهَا
وتَقُوْلُ يَا لَيْلِى وَصَلْتُ حَبِيْبَكِ
وسَمِعْتُ فِيْهِ لِنَبْضَةٍ يَحْيَاهَا
ووَجَدْتُ عَهْدَهُ فِيْكِ يَلْزَمُ وَقْتُهُ
مَا وَهْلَةٌ عَيْنٌ عَصَتْ جَفْنَاهَا
مَهْمَا عَشِقْتِي لَنْ تُسَاوِي عِشْقَهُ
لَهُ نَبْضَةٌ حَجْمُ السَّمَاءِ مَدَاهَا
لَهُ نَبْضَةٌ تَأْتِي بِكَوْنِكِ كُلَّهُ
تَعْلُو وَ يَعْلُو فِي الضُّلُوْعِ صَدَاهَا
يَكْفُرْ بِحُسْنٍ لِلنِّسَاءِ بِعَيْنِهِ
إِلَّاكِ يَا لَيْلَى فَأَنْتِ غَلَاهَا
لَنْ تَلْمَسِي قَاعًا لِعُمْقِ غَرَامِهِ
قَاعُ الغَرَامِ بَعِيْدَةٌ أَقْصَاهَا
يَهْنَى بِحَظٍّ إِذْ أَحَبَّكِ قَلْبُهُ
يَهْنَى بِحُبِّكِ كَأْسَةٌ يُسْقَاهَا