أتذْكُرُ... أَلْحاظِيَ السَّاحِرةْ...
سَبَتْكَ... وكانَتْ لكَ الآسِرَةْ
وكيفَ... غرسْتُ بقلبِكَ حُبِّي
ليُسْقَى... بأَمْواهِيَ الطَّاهِرَةْ...؟
وعَلَّمْتُكَ العِشْقَ... حَرْفاً... فحَرْفاً...
فَعانقَ غصْنُ الهوى طائرَهْ
أُسَاجِلُ ثَغْركَ... بالشِّعْرَ حتَّى...
تقولُ: ارْحَمِينِيَ... يا شَاعِرَةْ
فما زلتُ... في سَكْرَةٍ... مُنْذُ أَنْ
لَقِيتُكِ في اللَّيلةِ الماطِرَةْ...
وثارَتْ مشاعرُ قلبي... إلَيْكِ...
بحَرْبٍ... وكانَتْ هيَ الخَاسِرَةْ
وها أنتِ قُلْتِ: «أتذْكُرُ» كَيْفَ...
سَيُمْحَى الْغَرامُ مِنَ الذَّاكِرَةْ...
وأنْتِ... بكُلِّ تفاصِيلِ عَيْشِي...
وكُلِّ شُؤُونِ الهَوى حَاضِرَةْ...
ستَبْقَيْنَ... في القَلْبِ حتَّى مَماتِي
ويَخْلُدُ حُبُّكِ في الآخِرَة..