كَلِماتُه ومَشاعِرِي رَقَصا مَعَا وتَعانقَا مِثْلَ الَّذَيْنَ تَودَّعَا..
أَنْفاسُهُ إِحْساسُهُ وحَدِيثُهُ... تركُوا فُؤادِيَ في هَواهُ مُولَّعَا!
أمَّا أناملُهُ... فتلكَ حِكايةٌ... نُقِشَتْ على جِيدِ الزَّمانِ فأُولِعَا
داوَى جُروحَ القَلْبِ... بَعْدَ نَزِيفِها... دَهْراً دَمًا.. أَضْنَى العُروقَ وأَوْجَعَا
وسَقَى... صَحارَى الرُّوحِ ماءَ غَرامِهِ... حتَّى زَها لونُ الوُرودِ... وشَعْشَعَا
عَذْبٌ فُراتُ الحَرْفِ... فيهِ بَشاشَةٌ... عنْ كُلِّ ما شَانَ الرِّجالَ تَرفَّعَا
وإذا تربَّعَ... فوقَ مملكةِ الهَوَى مَلِكَاً... هَوَى كِسْرَى... وأَخْزَى تُبَّعَا!
وإذا يقولُ قَصِيدةً... تَلْقَى الأُلَى... نَظَمُوا الرَّوائعَ... مُنْصِتِينَ وخُشَّعَا
ذاك الَّذِي... نظمَ القَلائِدَ دُرَّةً... وبكُلِّ ما قَدْ خَطَّ جَادَ وأَبْدَعَا
لأَرقُّ... مِنْ نَسَمِ الصَّباحِ بطَبْعِهِ ومِنَ الوُرودِ الزَّاهِياتِ تَضَوُّعَا.