بَيْنِي وَبَيْنَ صَرَاحَتِي أُهَزَوْجَةٌ
الجَزْرُ فِيْهَا وَالمُدَوْدُ جِدَالُ
هَلْ يَصْدَحُ الصَّوْتُ الصَّرِيحُ بِغَصَّتِي
أَمْ أَنَّ صَمْتِي لِلْجُمُوحِ عِقَالُ
فِي وَقْتِنَا مَا الصِّدْقُ إِلَّا جَمْرَةً
والكَذْبُ تَمْرٌ بِالنُّقُوْدِ يُكَالُ
أَصَرَاحَتِي إِنِّي لِصَمْتِي أَرْتَدِي
ولَرُبَّمَا فِيْهِ النَّجَاةُ حِبَالُ
أَدْعُو إِلَهِي أَنْ يُنَاصِرَ مَنْ لَهُ
بِالحَقِّ دَرْبٌ وَالحُقُوْقُ تُنَالُ
الحَقُّ يَوْمًا لَا مَحَالَةَ قَادِمٌ
وَعَدُ الإِلَهِ لِلْجَمِيْعِ مَآلُ
لِلصَّبْرِ يَرْكُنُ مَنْ تَوَجَّسَ خِيْفَةً
مِمَّنْ يَرَاهُ فِي الوُجُوْدِ وَ بَالُ
مَا بَعْدَ صَبْرِي وَاللُّجُوءُ لِخَالِقِي
إِلَّا إِنْفِرَاجًا وَالوَبَالُ يُزَالُ