بِحُنُوِّ حَرْفِ الحَاءِ حَنْوَةُ ضِلْعِكِ
والحَاءُ أَوَّلُ أَحْرُفٍ بِحَنَانِ
سِحْرُ الغَنَّاجَةِ كَيْفَ رَافَقَ لُطْفَكِ
طَبْعُ الغَنُوْجِ إِلَى التَّكَبِّرِ دَانِي
لَكِنَّ غُنْجَكِ بَصْمَةٌ مِنْ رُوْحِكِ
والرُّوْحُ رُوْحُكِ جَنَّةُ الأَفْنَانِ
لَوْ أَشْبَهَنْ كُلَّ النِّسَاءِ لِبَعْضَكِ
مَا عَاشَ رَجْلٌ فِي الحَيَاةِ يُعَانِي
إِلَّا مِنَ الشَّوْقِ العَظِيْمِ بِعِشْقِهِ
بالشَّوْقُ يَحْيَا لَهْفَةً وَ أَغَانِي