ترنو الصديقات لي يضحكْنَ من نظر
إلى قويمٍ كصاروخ وأطوادِ
وكان يَدْمَعُ يوميّاً على خِرَق
ما زاد عن ستِّ مرَّاتٍ كميعادِ
إن زاد عن ذا تفشَّى الليلُ في بَصَرِي
وأزْبدَ الدَّمُ دفاقاً من الشادي
يجري المَنِيُّ كنهرٍ معْ كرات دمي
أكابدُ الذُّعْرَ.. أدعو ربنا الهادي